طيب نحن ذكرنا مثلًا مقاومة الصديق - رضي الله عنه - للردة العارمة التي صارت بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام وكيف بين للمسلمين وحد موقف المسلمين ثم بدون أي تهاون وتصدى لتلك الردة التصدي الكبير جدًا ، كيف من الله -سبحانه وتعالى- على المسلمين في مواقف فتن بشخصيات مثل الإمام أحمد - رحمه الله - الذي ثبت المسلمين في تلك المحنة أيضًا طبعًا مقاومة الصحابة كما قلنا كان حساسين جدًا لأي تغيير أي انحراف عبد الله بن مسعود لما سمع الناس عندهم ذكر الجماعي وبالحصى وقائد يقودهم كبروا مائة سبحوا مائة ، على طول راح أنكر وقال أنا صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ويحكم ما أسرع هلكتكم هذا النبي عليه الصلاة والسلام مات قريبًا مات إنتم بسرعة الآن تغيرتم وبدلتم .
المقدم:
كان في مقولة في الأثر هذا يقول ابن مسعود أو غيره من الصحابة يقول إنهم يقاتلون في النهروان أو كذا ؟
الشيخ محمد:
نعم إن هؤلاء الذين ابتدعوا هذه البدعة في الأذكار عامتهم قاتلوا المسلمين يوم النهروان مع الخوارج يعني يطاعوننا ، الصحابة تصدوا للانحرافات التي كانت من الولاة والتي كانت من قضية اللي يغير في صلاة العيد ، واللي كان يغير في صلاة العصر ، يؤخر صلاة العصر ، واللي تأخر في العيد وخالف السنة ، عمر لما لمس لمس أثر قضية بعض الناس بدأوا يصلي عند شجرة الرضوان، ليش عزل عمر خالد بن الوليد - رضي الله عنه - لأنه طبعًا ما كان عنده تخوين ما كان يعني عزل خالد كما قال عمر - رضي الله عنه - إني لم أعزل خالد عن سخطة ولا خيانة ، ولكن الناس فتنوا به فأحببت أن يعلموا أن الله هو الصانع ،
المقدم:
يا شيخ بعض الناس يقولون قضية غيرة بين عمر وخالد وكذا ؟
الشيخ محمد: