فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 1038

وكذلك ما رواه سيف بن عمر أن عمر - رضي الله عنه - قال حين عزل خالد عن الشام ، وعزل المثنى بن حارثة عن العراق لأنه قائد عسكري ناجح أيضًا كبير قال إني عزلتهما ليعلم الناس أن الله تعالى نصر الدين لا بنصرهما ، وأن القوة لله جميعًا ، وقال ابن عون ولي عمر فقال لأنزعن خالد حتى يعلم أن الله تعالى إنما ينصر دينه يعني بغير خالد كما قال في سير أعلام النبلاء ، شوف يعني خالد - رضي الله عنه - أدى دوره عظيمًا ما انهزم في أي معركة ، حتى قالوا لا في جاهلية ولا في إسلام ، لكن عمر كان يخشى من الافتتان ، وفيه قادة آخرين يعني يؤدوا دوره كأبي عبيدة وغيره ، فأتاح عمر - رضي الله عنه - البروز لهؤلاء القادة لأداء أدوار ووفر أولئك لمعارك أخرى بعد ذلك قضية المقاومة للانحراف وهذه مهمة جدًا الآن لأن هناك انحرافات كثيرة تطل علينا الآن ، من قنوات من ناس من أشخاص من فتاوى من كتابات من مقالات ، وتحدث في مدارس في كليات في قراءة مبثوثة ، يجب إن يكون عندنا مقاومة ، هذه قضية المهمة جدًا نأخذها من فعل عمر - رضي الله عنه - سمع عمر أن رجلًا يقال له صديغ العراقي يعني يدخل بين أجناد المسلمين طبعًا أجناد المسلمين ممكن يكون كثير منهم مستواهم العلمي الشرعي ليس مرتفعًا ويجلس بينهم ويسأل عن أشياء من القرآن فيها إشكال من المتشابه الذي لا يعلمه إلا الراسخون في العلم بعد الله -سبحانه وتعالى- فهذا طبعًا واحد ييجي يطرح آيات يعني ظاهرها ، هذه الآية ظاهرها إنها تتعارض مع هذه الآية ، وهذه الآية ظاهرها ، ويقول كيف كده وكيف كده ، فلما عمرو بن العاص رفع الأمر لعمر بن الخطاب ، قال أرسله لي ، فلما جاءه الرسول بالكتاب قال أين الرجل قال في الرحل قال أبصر أيكون ذهب فتصيبك منه العقوبة الموجعة فأتاه به فقال عمر تسأل محدثة وأرسل إلى رطائب من جريد من سعف النخل ، فضربه بها حتى ترك ظهره دبرة ، ثم تركه حتى برأ ثم عاد له فضربه حتى عاد له فضربه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت