فهرس الكتاب

الصفحة 623 من 1038

يعني لما قال: ( أومن ينشأ في الحلية ) عرفنا أن الحلية مباحة ، الحلية هي الزينة فطبيعة المرأة أن تعتني بالحلية ،وتعتني بالزينة وتعتني بالتجمل ، وأباح لها -سبحانه وتعالى- أنواعًا من ذلك ، فمثلًا النظافة والحناء والكحل والادهان والاستحداد ومشط الشعر وتنظيمه وتسريحه والتطيب وتقليم الأظفار ونحو ذلك ، فالمرأة مولعة بالاعتناء بظاهرها ، ما هو حرام ( قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق ) من حرمها بعد أن جعلها تعالى مباحة ، من الذي يحرم ذلك ، ولذلك الأصل في زينة المرأة الإباحة .

المقدم:

إذن ذكرتم يا شيخ الزينة نحن نريد الاهتمام بالمصطلحات ربما يجلي كثير من المعاني هل المقصود بالزينة ما يتعلق بوجه المرأة وكفيها وشعرها ، أم ما تتزين به من الحلي والتطريز والثياب وإلى آخره ، ما المقصود بالزينة في هذا النطاق؟

الشيخ محمد:

يعني الزينة الذاتية والزينة الإضافية ، أو لنقل الزينة الخلقية والزينة المضافة المصطنعة ، فالزينة الخلقية ، معظم جسد المرأة وخاصة الوجه والمعصمين والشعر ، يعني هذه فيها جمال ، وجه المرأة جمالها في وجهها فيقال هذه امرأة جميلة ، وهذه أجمل وهذه غير جميلة ،بناء على ماذا بناء على أشياء منها مثلًا الوجه ، منها مثلًا الشعر ، أما الزينة الإضافية والزينة المصطنعة ، مثل الحلي ، الثياب الملونة ، الكحل ، الخضاب ونحو ذلك نعم.

المقدم:

جميل فضيلة الشيخ لعلنا كذلك ندخل في محور آخر أن الجمال مطلوب لدى النفس فهي تحب أن تتجمل في خارجها هنا يا فضيلة الشيخ سؤال لعلنا نأتي إليه البعض يقول عندما يرى زميله يتكلف في الزنية أو يهتم بالزينة يقول هذا من باب التكلف ، وهذا من باب الاهتمام بأشياء ثانوية مع أن هذا الإنسان يريد أن يتجمل يريد أن يكون هندامه حسن ، فهل يسوغ له أن يعتب على أخيه حينما يهتم بهندامه وأناقته ؟

الشيخ محمد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت