وقد يحصل نوع من التضحيات يعني ، مثلًا مغني أو مثلًا صاحب شهرة ، أو ما إلى ذلك ، ويهتدي إلى الله ، سيكون هناك بعض التضحيات بعض الأشاء من الناحية تسليط الأضواء عليه ، سيفتدى في سبيل امتحان هذه الهداية التي حصل عليها ؟
ولكن يجب على أهل الخير والصلاح أن يثبتوا هؤلاء يعني إذا كان الأضواء قد أزالها أهل الفسق والفجور عنهم أرباب يعني ، أساطين الشر يعني حولوا عنهم الكاميرات فنحن نثبتهم ونقول لهم ، لا تغرنكم ذهاب الكاميرات عنكم ، وإنما الفوز عند الله يوم القيامة ، ولا يضركم انصراف الصحافة ، وانصراف المقابلات ، وانصراف يعني أغلفة المجلات ، والقنوات ، وسوف يبدلكم الله خيرًا منها .
المقدم:
وبدائل كثيرة الحمد لله ؟
الشيخ محمد:
لكن ما يشترط أن يعوض شهرة بشهرة ، يعني البديل ما هو دائمًا من نوع اللي ينصرف يعني إنسان أحيانًا ممكن يكون مثلًا عنده مليون من الحرام ، فينفقه ، أو يتخلص منهم فلا يأتيه مليون ، فيقول ما جاءني مكانه لكن نقوله قد يرزقك الله من قناعة النفس ، ومن غنى القلب ما يعوضك عن المليون الحرام ، وكذلك الأضواء والشهرة ، والشهوات ، قد يرزقك الله من حلاوة الإيمان ما يجعل هذا الوضع الذي أنت فيه من العبادة أحب إلى نفسك ، وألذ في قلبك من كل الشهرة، والأضواء والكاميرا والمجلات .
المقدم:
طيب جميل نأتي يا شيخ إلى بعض الأسباب التي قد تكون خارجية ، يعني في أطروحات كثيرة يا شيخ ، أو بعض المبررات ، يقول مثلًا حينما يقع في المعصية أو الذنب ، الشيطان ، هو الذي دلني على ذلك ، أو الشيطان هو الذي يعني غواني في مثل هذه الأشياء ، فبالتالي يكون الشيطان هذا شماعة لكثير من المعاصي التي يقع فيها الإنسان ، فكيف يكون الشيطان مبرر للوقوع في مثل هذه المعاصي ؟
الشيخ محمد: