يعني أنا ممكن أرد عليك بقصة ، يقول واحد من يعني شباب المفحطين ، فحط ولاحقه شرطي المرور بالسيارة ، فراغ منه فتبعه ، فزاغ منه فتبعه ، المهم أن هذا يعني شرطي المرور يمكن صدم في جدران وحك في براميل قمامة ، ويعني شقي حتى في النهاية أمسك بذلك الشاب بعد العناء والتعب ، والضنك والمشاكل اللي صارت لعسكري المرور ، فلما أمسك به ، الشاب طلع من السيارة يقول ، آه الشيطان ، الشيطان الحين صار عسكري المرور يقول إيوه صح ، الشيطان فعلًا إنك مظلوم كده والشيطان هو اللي أم أنه سيقول أنت الشيطان سويتوه شماعة تحطوا عليه يعني تبرروا أنفسكم ، هو الشيطان صحيح إنه وراء العملية ، لكن هذا لماذا انقاد للشيطان ، هذا لماذا تبع الشيطان ، وليش الله قال ( ولا يصدنكم الشيطان إنه لكم عدو مبين ) وليش بين لنا سبل الشيطان ( لأقعدن لهم صراطك المستقيم ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين ) لماذا بين لنا أنه يعني ( ولآمرنهم فليغيرن خلق الله ) لماذا قال الله ( لا تتبعوا خطوات الشيطان ، لماذا ، لماذا قال: إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرقه ، يعني كل طريق خير شيطان ، تروح تتصدق شيطان ، تروح تصلي شيطان ، على الباب يقول لك لا لا ، ولادك أولى تتصدق أولادك أولى ، وهكذا فإذا الذي يستعصم بالله ، ويستعيذ بالله من الشيطان ويخالف الشيطان ، وأن الشيطان يجري لابن آدم مجرى الدم ، ويصوم لتضييق المجاري على الشيطان ، هذا الذي سينجو ، أما الذي يقول خلاص يعني ترف نفسك زينها لك الشيطان ، طبعًا( زين لهم الشيطان ما كانوا يعملون ) وأراهم القبيح جميلًا ، والمشين حسنًا ، فأغراهم وأغواهم ومناهم ، وإن يعدهم الشيطان إلا غرورًا ، والشيطان يأمر بالفحشاء والمنكر .
المقدم: