فهرس الكتاب

الصفحة 865 من 1038

تحمل الدقيق ، وفي البحر عشرين سفينة تحمل الدقيق والدهن وبعث إليه بخمسة آلاف كساء ، وكتب إلى معاوية في الشام إذا جاءك كتابي هذا فابعث إلينا من الطعام من يصلح من قبلنا فإنهم قد هلكوا إلا أن يرحمهم الله وكتب إلى سعد فبعث إليه ثلاثة آلاف بعير تحمل الدقيق ، وبعث إليه بثلاثة آلاف عباءة , وكتب إليه أخرى فبعث إليه بألفي بعير تحمل الدقيق فإذًا فيه مواساة من عموم المسلمين لبعضهم بلدان المسلمين يحمل بعضها بعضًا ما يقول خلاص هؤلاء عندهم رخاء وهؤلاء عندهم فقر ما حد يشعر بالآخر وين المسلمين في تعاطفهم وتوادهم وتراحمهم مثل الجسد الواحد ، ثانيًا حث عمر الناس على اللجوء إلى الله ، وعلى الدعاء ، إن هذا هو اللي يرفع الأزمة ، عن ابن عمر -رضي الله عنه- قال كان عمر بن الخطاب أحدث في عام الرمادة أمرًا ما كان يفعله ، كان يصلي بالناس العشاء ثم يخرج حتى يدخل بيته فلا يزال يصلي حتى يكون آخر الليل ، ثم يخرج إلى أنقاب المدينة ، وأطراف المدينة ويطوف عليها ، وإني لأسمعه في السحر يقول: اللهم لا تجعل هلاك أمة محمد على يدي اللهم لا تهلكنا بالسنين وارفع عنا البلاء ، ويردد هذه الكلمة ، هذه الجباه الساجدة والعيون الدامعة والأيدي المتوضئة ، والمطعم الحلال والمشرب الحلال يقول مولاه وخادمه أسلم ، أسلم مولى عمر ، لو لم يرفع الله القحط عام الرمادة لظننا أن عمر يموت همًا بهم المسلمين ، لا إله إلا الله ، ثانيًا عمر قام يعمل بنفسه ، يقول أبو هريرة يرحم الله ابن حنتمة يقصد عمر ، لقد رأيته عام الرمادة وإنه ليحمل على ظهره جرابين وعكب زيت آنية السلم أصغر من القربة ، وفي يده وإنه ليعتقب هو وأسلم يعني هو ومولاه يتعاقب عليها ، هذا يحمل تارة ، وهذا يحمل تارة فأخذت أعاونه فحملناه حتى انتهينا إلى الجماعة نحوًا من عشرين بيتًا ، قال عمر ما أقدمكم قالوا الجاد الجاد الناس من الأطراف يأتون من البراري إلى المدينة لعلهم يجدون شيئًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت