، على غرار نظرية الصحابي أبي الدرداء.
هذا إذا بالنسبة للعصر النبوي، مع التحفظ في هذه الرواية قبل الرجوع إلى مصادرها الأولى، وهي على أي حال متواترة في الأوساط المصمودية بالمغرب. أما إذا رجعنا إلى ما قبل الإسلام بزمن طويل فإن شطرا كبيرا من أمازيغ الشمال الإفريقي تنسبه مصادر عربية وأمازيغية إلى العنصر القحطاني، ولا حاجة إلى إثارة هذا الموضوع بتفصيل في هذا العرض وقد تعددت فيه الكتابات قديما وحديثا.
أما الموجات الخليجية الأولى في ظل الإسلام، فهي التي قدمت في عصر الفتوح الأولى بدءا بخلافة عمر بن