الخطاب، عندما كان عمرو بن العاص على رأس الإدارة المصرية، وأخذت طلائع الحاميات العربية تتسرب إلى ليبيا. وتتابعت الفتوح بعد ذلك على مراحل عبر الشمال الإفريقي فالسكان العرب في هذه الفترة كانوا من الجيش. لكن النصف الثاني من القرن الأول بدأ يشهد توافد بعض المثقفين والدعاة، خاصة على القسم الشرقي من المنطقة المغاربية.
وتكون المجموعات المنتمية إلى قبيلة بني تميم، جزءا كبيرا من العناصر التي توافدت من جزيرة العرب ضمن الأفواج الأولى، فقد تكاثرت أعدادها وتعذر عليها البقاء بهذه الكثافة في أراض جدباء شمال