كمؤلفات ابن حزم الأندلسي، صورا من هذا اللقاء. وابن حزم نفسه كان أحد الأعلام الذين يأخذون العلم من أفواه الناس، إذ كان يجالس إسماعيل ين يونس الطبيب الإسرائلي في دكانه بالمرية (1) ، وكان يجادل ابن النغريلة في أمور التوراة (2)
(1) ابن حزم الأندلسي « طوق الحماية في الألفة والولاف » ، المكتبة التجارية الكبرى، مصر، 1959، ص. 19.
(2) ابن حزم الأندلسي، « الفصل في الملل ولأهوال والنحل » ، مكتبة ومطبعة على صبيح، ج. 1، ص. 107، والرد على ابن النغريلة اليهودي ] تحقيق إحسان عباس[، دار العروبة، القاهرة ، 1960، ص. 47.