كما جادل علماء اليهود في أمور دينية متعددة (1) ، وسمع منهم كثيرا (2) ولقي كثيرا من مذاهبهم المختلفة (3) ، وتحدث مع من سماهم ب"بعضهم"في كثير من مشكل التوراة (4) .
... وبين لنا ابن حزم في"الفِصَل"كثير علم استقاه من الكتب اليهودية والمسيحية المشهورة في زمانه. ونعتقد أن ابن حزم كان ينظر إلى أهل الذمة بعين الريبة، إذا ماتعلق الأمر بالجدل والمناظرة الدينية، فحذر المسلمين مما جاء في
(1) الفصل ج. 1، صص. 137، 432.
(2) الفصل ج. 1، ص. 17.
(3) الفصل ج. 1، ص. 17.
(4) الفصل ج. 1، ص. 3، 116، ج. 2، ص. 18.