كتبهم من تحريف، كما أن له في القسيسين رأبا يتهمهم فيه بالفسق والزنا وحب المال (1) ، وله نفس الرأي في اليهود الذين يتهمهم بالكذب ولا يستثني منهم إلا رجلين لم يذكر اسمهما (2) .
... وهذا الإستثناء يجعلنا، مع أمور غيره، نعتقد أن حكمه هذا في هؤلاء لايخص إلا رجال الدين فيهم، فهو يقول:"فقد يصادف الإنسان المسلم اليهودي والنصراني لمعرفة تقدمت، أو لطلب يعانيه، أو لبعض ما شاء اللله عز وجل، فلا يزين له شيئا من أمره، ولا يعينه ولا يمدحه على مالا يجوز، وإن"
(1) الفصل ج. 2، ص. 20، 12، 77.
(2) الفصل ج. 1، ص. 123.