يعد في"طبقاته"بني إسرائيل أمة ثامنة في الخلق، ويذكر بشهرة _أوائلهم بالتشريع وسير الأنبياء ، يقول:"... وهذه الأمة هي بيت النبوة، ومعدن الرسالة من بني آدم، وجمهور الأنبياء خلوات الله عليهم ومنهم". وكان أبو الفضل بن حسداي بن يوسف بن حسداي الإسرائيلي صديقا له يحادثه في العلم والعلماء، فهو فريد عصره"ومحله من العلوم النظرية المحل الذي لا يجاري فيه عندنا بالأندلس".
... وظل صاعد مصاحبا لابن حسداي إلى أن فارقه سنة 458/1065. ولمتكن الصداقة صاعد قصرا على ابن حسداي، فهو يقول في إسحق بن قسطار، خادم