.وكان القسيسون أيضا يفيدون على الأندلس للتعبد والنظر في علوم المسلمين وترجمتها (1) . وتاريخ طليطلة ومدرستها أثار كثيرا من نالنقاش وأسال الكثير من المدادّ، وتحي اليوم إسبانيا مجد هاتيك المدرسة بإعادة الحياة إليها وإعادتها إلى سالف مجدها.
... واتصلت عادة اللقاء العلمي في مجالس الدرس، إذ لم يكن هناك فصل بين الطوائف في مجال العلم، كما لم يكن في مجال التدبير. وقد اشتهر العالم عبد الله بن سهل الغرناطي (ق/12) بالعلوم النقلية والعقلية، وامتد صيته من أجلها واجمع المسلمون واليهود والنصارى أن ليس
(1) نفسه .