في زمانه مثله... وكانت النصارى تقصده من طليطلة لتعلم منه أيام كان ببياسة. وله مع قسيسهم مجالس في التناظر" (1) كما كان محمد بن أحمد الرقوطي المرسي متفقها في نفس العلوم" (وكان) يقرئ الأمم بألسنتهم فننهم التي يرغبون في تعلمها ... عرف طاغية الروم حقه لما تغلب على مرسية، فبنى له مدرسة يقرئ فيها المسلمين والنصارى واليهود" (2) ."
(1) ابن الخطيب لسان الدين، الإحاطة في أخبار غرناطة ]تحقيق محمد عبد الله عنان[، مكتبة الخانجي، القاهرة، 1973 ج. 3، ص. 405.
(2) نفسه، ج. 3، ص. 68.