الأعلام هي آخر الخطو في تربية الطفل النصراني أو اليهودي، الذي سار على نفس النهج البيداغوجي الإسلامي، أو نهج الكنيسة أو البيعة، ويظل نهج التوحد والخصوصية قائما فيما هو عقدي ديني وماله صلة بالعائد العرقي. ويكون ماعدا ذلك حضارة مشتركة يتمثل منتهاها في ذاكم البرنامج أعلاه (1)
... لذلك كانت البيعة بالنسبة لليهودي مكان التعليم الأولي، وكانت الجماعة تؤدي أجرة المعلم. ويبدأ الطفل اليهودي بنفس الطريقة التي يبدأ بها
(1) أ. أشتور تاريخ يهود إسبانيا الإسلامية، قريت سفر، القدس، 1960، ج2، ص. 247 (بالعربية) .