المسلم باستثناء النصوص التوراتية.
... « وعلى الطفل أن يحرك كل جسمه أثناء الحفظ والتحصيل، وعليه أن ينلفظ بالكلمات ليسهل الحفظ... وتجلب هذه الطريقة متعة التعلم وتنبه اقوى الروحية وتثهل الإستيعاب وتساعد على الحفظ » (1) ، كما قال بروفياط دوران، وهو أندلسي من القرن الرابع عشر.
... وهذا يكسب الطفل آلية قراءة الحروف والحركات والكلمات ويتدرب به على تلاوة التوراة. وتدعو القراءة السليمة للنص التوراتي أن يكون الطفل على إلمام دقيق باللغة والنحو