النبر، وعليه أن يتدرب على قراءة لفائف التوراة الخالية من النقط وعلامات الشكل، وذلك بالحفظ الجيد ثم يطذلع على كتب التفسير، وتنتهي هذه المرحلة باختفال »بر مصوه »، سن البلوغ الديني. وبعدما تصبح حياته كلها من أجل العلم، إذا كان من الذين اختاروا طريق المعرفة. وقد خص يهود الأندلس الدرس النحوي واللغوي بكبير عناية، وهم الذين وضعوا الكتب الأولى في علم النحو وعلم اللغة بعد أن كان من قبلهم، في غير أرض الإسلام، لا يزيدون عن وصف المخارج ووضع القواعد التي بها يحفظ اللفظ من التحريف. فبعد أوائل اللغويين كأبي