القرن الحادي عشر الهجري"والذي نشر بمجلة"المناهل"، العدد 52، شتنبر 1996، صص.17-29. كما نشر ضمن أعمال ندوة"تطوان خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر"، تطوان 1996، صص.151-163. ومما هو جدير بالملاحظة أن موضوع الدكتور الوراكلي -كما هو بارز من عنوان دراسته- لم يهتم بالرحلة في حد ذاتها، وإنما اهتم بـ"ـأصداء من حياة تطوان العلمية"فقط."
إن المعطيات الشحيحة، وهذا الإهمال المتواصل، يدفعنا للقيام بحفريات في ذاكرة هذا الرحالة من خلال رحلته المعروفة بـ"ـرحلة الرافعي: المعارج المرقية في الرحلة المشرقية".