إن أحداث هذه الرحلة تتحدد زمانيا في النصف الثاني من القرن السابع عشر، وبالضبط خلال العشر السنوات الأولى من حكم المولى إسماعيل (1672-1986) على وجه التقريب. وبغض النظر عن خصائص ومميزات بداية الحكم الإسماعيلي للمغرب (ثورات-تمردات، بالإضافة إلى بعض السواحل المحتلة) ، فإن علاقته بالشرق العربي الإسلامي، وتحديدا الباب العالي قد تميزت بـ:
أولا: ميراث ثقيل يخص العلاقات المغربية العثمانية تمتد جذوره إلى عهد السلطانين العلويين محمد الشريف والرشيد. وهي مسألة إنما تتعلق برسم الحدود، والشرعية والاستقلال (1)
(1) عبد الهادي التازي، التاريخ الديبلوماسي للمغرب، الجزء 9، مطبعة فضالة، المحمدية، 1986، صص.11-13.