ثانيا: مناوشات عسكرية على الحدود مع أتراك الجزائر. هذا، على الرغم من وجود اتفاق مبدئي منذ بداية حكم السلطان إسماعيل يقر ما اتفق عليه الطرفان على عهد محمد والرشيد… (1) .
ثالثا: التدخل العثماني التركي (أتراك الجزائر) في الشؤون الداخلية للمغرب، والوقوف وراء الاضطرابات. ويتجلى ذلك في تمويل أتراك الجزائر لتمرد أحمد محرز بالجنوب المغربي… (2) .
رابعا: تحرك الآلة الدبلوماسية المغربية باتجاه الباب العالي، والآلة الدبلوماسية العثمانية باتجاه المغرب بهدف محاصرة
(1) المرجع نفسه.
(2) المرجع نفسه، ص.13.