.إذ لم تستطع الانتماءات السياسية المتباينة بين المشرق والمغرب الحيلولة دون حركة الانتقال البشري بين الطرفين فقد أقام المغاربة بكل من مصر والشام والحجاز، وما زالت الكثير من الأرشيفات التابعة للمحاكم الشرعية الموجودة بالقاهرة ودمشق ومكة والمدينة المنورة تحفظ لنا أسماء المغاربة الذين أقاموا بها (في المغرب) .
إن ما يعرف بأدب الرحلة ما هو في الواقع إلا نتيجة من نتائج الحركة الدائبة والمستمرة بين المغرب وباقي الأقطار والأمصار التي توجه إليها المغاربة باتجاه الشمال أو الجنوب أو الشرق (أو حتى داخل