اعتذر لنا بأعذار واهية اعتل بها فأدبر وسار. فلما عاينت امتناعهم عن المعروف وفعل الطاعة الذي المون بها موصوف، صرت الواله الحيران في الأزقة أطوف وكلهم حاد عن فعل الخيرات، وامتنع لنا عن قضاء الحاجات… (1) .
(1) علي الرافعي، المعارج المرقية في الرحلة المشرقية، مخطوط بالخزانة الداودية بتطوان، صص.3-4. لقد اعتمدنا في دراستنا هذه على النسخة التي قام المؤرخ داود بتخريجها ورقتها على الآلة، وهي مطابقة تماما لنسخة المخطوط الأصل، وموجودة بالخزانة نفسها.