فهرس الكتاب
الصفحة 10187 من 15698
المشرقي، كما هو الشأن مثلا عند الحديث عن عادات المصريين وتقاليدهم في الاحتفال بالأعياد والمواسم والتي عبر عنها بالمهرجان الذي يدوم أربعة أيام:
... ثم جاءت أيام المواسيم والعيد وأصبح مهرجان البلاد، فكان يوم سعيد، قد تزينوا أهل مصر بكل ثوب فاخر جديد وانتخبوا من الأرزاق بكل صنف من الطعام مفيد. غير أن أكثر لباسهم الحرير. فما من أحد إلا لبسه... كأنهم عندهم مباح يابصير، ولعلهم أخذوا بقول النابغة أو جرير... لم يزالوا في مهرجان، وخير موسم ورفاهية من العيش وفرح مقيم. لهم في كل موضع ومكان أجناس من اللهو
حجم الخط: