وتفرد فييت بالحديث عن خاصيتين تميز بهما السلطان، قلما ورد ذكرهما عند الباحثين العرب والمسلمين ممن أرخوا لبيبرس، ولم يجتمعا إلا في
شخص صلاح الدين الأيوبي، وهما: تحقيق وحدة قيادة المسلمين، والحرب الظافرة ضد الفرنج. ويتابع أن عبقرية بيبرس تجلت بتحقيقه فكرة إحياء الخلافة بعد سقوطها في بغداد على يد المغول 656 هـ/ 1258 م، وتكريس سيادته على المدن المقدسة في الحجاز. ويستخلص قائلاً: »إن الإنجازات الكبيرة التي حققها هذا المحارب الخارق أدخلته على حياته المليئة بالمغامرات في عالم الأسطورة« (1)