بعض الملاحظات الختامية
... في ضوء ما تقدم، يمكننا أن نرسم خطاً منحنياً لصورة بيبرس، يقترب من الموضوعية حيناً، ويبتعد عنها حيناً آخر، يتراوح بين الاعتراف الصريح بإيجابيات السلطان وبين الإصرار على طمسها والطعن في شخصيته. فكفة الموضوعية والإطراء ترجح تارة، فيما ترجح كفة الاحتواء والاستغلال طوراً، عاكسة مؤثرات الميول والتحيز والأهواء، مما يربك القارئ ويجعله عاجزاً عن مقاربة حقيقة صوة بيبرس، وينفذ من ذلك إلى التساؤل عن مكانة الموضوعية والدقة العلمية، وحظوظ الحياد في الدراسات التي يعقدها