والأهواء بالموروث الإتني والعقدي/ الديني والثقافي المتجذر في ثنايا وجداننا والمشاعر، لتطفو على السطح صورة الآخر مشوهة كما اختزنتها ذاكرتنا الجماعية عبر الزمن، وتعجز أدواتنا المعرفية عن ضبط إيقاع حركة التاريخ الحدثي، وإخضاعها لمقتضياته العلمية الصارمة. وما ذهبنا إليه ينطبق إلى حد بعيد على الخطاب الاستشراقي الذي يبدو بارداً وهادئاً ومتزناً حيناً، ومتغطرساً ومتعجرفاً أحياناً، كما ينطبق على معظم خطابات »علماء الاستغراب« المتسمة بالغضب، والاحتجاج، والاتهام، والتشكيك، بما فيها تلك المتماهية مع الغرب