فهرس الكتاب
الصفحة 10470 من 15698
سقوط هذه المدينة يوم كانت عاصمة القوط الغربيين القديمة في أيدي المسلمين، قبل ذلك بأربعمائة سنة، بحيث سرى هذا الاستيلاء في جميع أنحاء الأندلس والمغرب مسرى الألم والحسرة، مما كان حافزاً أساسياً دفع أمير المرابطين يوسف بن تاشفين إلى التدخل العسكري في شبه الجزيرة الإبيرية (1) .
(1) ليفي بروفنصال، الإسلام في المغرب والأندلس، ترجمة محمد عبد العزيز سالم ومحمد صلاح الدين حلمي ومراجعة لطفي عبد البديع، دار نهضة مصر للطبع والنشر، القاهرة، ص. 120.
حجم الخط: