فهرس الكتاب
... ترك سقوط طليطلة أثراً عميقاً في نفوس الأندلسيين عبر عنه الشعراء في غضب وبكاء... بكاء على المدينة العظيمة التي فقدت بنكبتها ركناً من أركان الإسلام وحصناً من حصونه، وذلك لما للمدينة من أهمية وشهرة بالغتين باعتبارها حاضرة الأندلس الكبرى. وقد رثاها أحد الشعراء قائلاً:
طليطلة أباح الكفر منها
فليس مثالها إيوان كسرى
محصنة محسنة بعيد
وكانت دار إيمان وعلم
فعادت دار كفر مصطفاة
مساجدها كنائس أي قلب
حماها إن ذا نبأ كبير
ولا منها الخورنق والسدير
تناولها ومطلبها عسير
معالمها التي طمست تنير