التي حاول أن يحافظ على معطياتها، ورغم ما بدأت تتميز به تلك العهود في الممالك الأخرى من حقد على العرب... وظلت إسبانيا في عهده مستعربة إلى حد بعيد، وتعاون هو شخصياً مع العلماء المسلمين، واستفاد من تركة العرب الثقافية... استفاد من علومهم وآدابهم... ومثل خلفاء العرب أحاط نفسه بالأدباء والعلماء (1) .
(1) انظر: ناديا ظافر شعبان، »ألفونسو العاشر والإسلام«، المجلة العربية السعودية، عدد مزدوج، 4 ـ 5 ماي 1979، ص ص. 110 ـ 112.