... وبهذا يكون ألفونسو العاشر قد اقتفى أثر العرب في إقبالهم على نقل تراث الفرس والإغريق إلى اللغة العربية أيام خلافة المأمون العباسي الذي اعتنى بالترجمة والتأليف انطلاقاً من »بيت الحكمة« الذي أنشأه والده هارون الرشيد ببغداد، حيث جمع فيه المؤلفات العربية والمخطوطات للترجمة، وشكل مجموعة من المترجمين لنقل العلوم من اللغات اليونانية والفارسية والهندية والقبطية والآرامية. وأسند هذا الملك العالم مهمة ترجمة الكتب العربية القيمة بالأندلس إلى اللغة الإسبانية الناشئة آنذاك إلى أساتذة المدرسة الطليطلية