المشهورة وطلابها، وكان من بينهم.
... نفر من النصارى والمسلمين واليهود المتحققين بشتى العلوم حوله. وقد أشرف بنفسه على توجيه أعمال الترجمة والتحرير أو التلخيص التي كان مساعدوه يقومون بها، وأنشأ في مرسية معهداً للدراسات بمعاونة القرطبي الفيلسوف المسلم، ولم يوفق هذا المعهد المرسي كثيراً، فنقله إلى إشبيليا وأنشأ فيها مدرسة عامة للاتينية والعربية، وجعل فيها أساتذة من المسلمين لتدريس الطب والعلوم (1) .
(1) أنخيل غونثاليث بالينثيا، مرجع مذكور، ص ص. 573 ـ 574.