طبيعة التجارة آنذاك يغلب عليها طابع المقايضة وتخلو من التنافس الرأسمالي ـ هذا النمط الاجتماعي والاقتصادي قرب، أو قلَّ حبب للمغترب فكرة التأقلم والاستيطان، وهو ما حدث مع بعض التجار المسلمين كما حدث لسابقيهم أو معاصريهم من الصينيين والهنود والإيرانيين مع فارق عنصر المؤاخاة والسواسية التي يؤمن بها الإسلام (1) . وكان لإغلاق ميناء خانقو (كانتون) في الصين دون التجار العرب والأجانب في أعقاب الاضطرابات والفتن الداخلية التي اجتاحت سواحل الصين الجنوبية بثورة أنلوشان عام 139 هـ/ 756 م،