ونهب كاننتون عام 141 هـ، وأخيراً سقوط أسرة تانغ عام 294 هـ/ 906 م (1) ، أثر في تحول طرق التجارة إلى موانئ أرخبيل الملايو، وصارت كله بار على الساحل لشبه جزيرة ملقا (سنغافورة الحالية) آخر نقطة تصلها السفن القادمة من الخليج العربي وجنوب الجزيرة العربية (2) . هذا التحول انعكس إيجاباً في ازدياد أهمية الموانئ الأندونيسية أولاً، وفي ازدهار التجارة العربية الأندونيسية ثانياً، مما أدى إلى تغلغل التجار العرب المسلمين في المجتمع الأندونيسي وبالتالي دخول عدد كبير من الأندونيسيين في الإسلام.