أطراف الأسماء... والآخر يعطي قوانين في أحوال التركيب«. عملاً بالمثبت هنا، يجب أن تتشعب قواعد نحو اللغات التوليفية إلى طائفتين: قواعد تركيبية وأخرى إعرابية. ولا يمس هذا التقسيم غير النمط التوليفي من اللغات البشرية.
... كل من دقق النظر فيما يتفرع إليه اللسان من علومه الفرعية إلا واقترن ذكره للتصريف بجانب الاشتقاق. وهو ما تكشف عنه عبارة ابن جني، بوصفه أكثر اللسانيين العرب تأليفاً فيهما، إذ يقول: »وينبغي أن يُعلم أن بين التصريف والاشتقاق نسباً قريباً واتصالاً شديداً« (1)
(1) ابن جني، المنصف، ج 1، ص. 3؛ ود. محمد الأوراغي، اكتساب اللغة في الفكر العربي القديم.