.وقد سبق أن عيَّنّا درجة اتصالهما بإقامة علاقة التوازي بين الاشتقاق الكَلمِي الذي يسبب التصريف القَوِلِي، لشدة اتصالهما سنجمعها هنا براسمة »التشقيف «المركبة تركيباً مزجياً من الاشتقاق والتصريف. ونجعل هذه الراسمة تتشعب إلى: 1) الاشتقاق الذي يعنى بقواعد التفريع الدلالي؛ 2) التصريف الذي يهتم بقواعد التغيير القولي. وإذا ثبت تداخل الاشتقاق والتصريف من جهة اشتراكهما في موضوع واحد: يتكون من المفردات، إلا أن كل واحد منهما يستقل بجانب. فاختص الاشتقاق بالوجه الدلالي للمفردة (= الكلمة) ، وانفرد التصريف