فهرس الكتاب

الصفحة 10639 من 15698

بوجهها الصوتي (= القَوِلَة) (1) . واستحق كلاهما التفرد براسمة خاصة على مذهب المحققين (2)

(1) الكلمة كالكلام لتناولهما التمثيل الدلالي لا غير؛ فالكلمة ترتبط بدلالة المدخل المعجمي والكلام بدلالة بنية الجملة، كما أن القَوِلَة كالقول لتناولهما التمثيل الصوتي فقط؛ فالقَوِلَة تخص الجانب الصوتي للمدخل كما يخص القول البنية الصوتية للجملة.

(2) انتفاء الصرامة في التمييز المطرد بين الموجهين الدلالي والصوتي للمفردات أو المركبات منها سبب في استعمال الرواسم نفسها حين تناول قضايا اشتقاقية أو صرفية حتى عند من يُفرق بينهما، وهم قلة، منهم القنوجي. كما يظهر من قوله: »علم الاشتقاق هو علم باحث عن كيفية خروج الكلم بعضها عن بعض بسبب مناسبة بينهما بالأصالة والفرعية باعتبار جوهرها. والقيد الأخير يخرج علم الصرف، إذ يُبحث فيه أيضاً عن الأصالة والفرعية بين الكلم. ولكن لا بحسب الجوهرية، بل بحسب الهيئة... فامتاز أحدهما عن الآخر، واندفع توهم الاتحاد«. (القنوجيّ، العلم الخفاق من علم الاشتقاق، ص. 67) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت