العرقية التي انصهرت وتوحدت في سبيل الجهاد والتحرير لتأسيس الدولة المهدوية وتحقيق الوعد الإلهي المنتظر، وبهذا قدمت لنا مادة جيدة للتأمل الفاحص في علاقة الواقع بالعقائد أو - بدقة - مدى تحقق النظر بالعمل. وهذا منظور طيه اتجاه لفهم اكتشافي/ تنويري للتارخ الحي كمؤشرات دالة في باب الاعتبار والحكمة، خاصة وأن هناك أشباه ونظائر - في الثورات والعقائد المهدوية- حفل بها التاريخ الإسلامي العربي.
في أواخر القرن الثالث عشر الهجري ( 1298 ه) ، وبدقة مع قرب كمال العصر / القرن الذي يقتضي ظهور إمام يقوم بأمر تجديد