يقرر أنه قد"أقسم لي صلى الله عليه وسلم مرارا بأني منصور ومنظور من الله تعالى . وكشف لي يوم القيامة". وتخيل أن زمنه امتدادا يندرج في زمن النبي، وأنه حتى يتم الوصول والاتصال ينبغي إحياء الدين وإصلاح أمر الدارين وذلك بإعادة الأمور إلى نصابها، أي إعادة الحاضر إلى الماضي. فالدنيا دار الفانية ويجب إسقاطها من القلوب وطردها وهي في كلمة جامعة"كالحية لين مسها ويقتل سمها".
والحجة في كل هذا هو"تغير الزمن وترك السنن"وأنه - كمهدي مصطفى- قد تأكد له أن الإسلام بدأ غريبا وعاد اليوم أكثر غربة . ولهذا