فإن مهمته المزدوجة هي إعادة الدين والدنيا إلى ما كانت عليه في زمن الرسول وصحابته، بإقامة دولة الحق الإلهي التي ستملك الأرض وتدخل كل الناس في طاعة مهدي الله. وهذه المهمة تستدعي هدم كل الأنظمة القائمة والأبنية المادية منها والمعنوية، والتهيؤ لقيام الساعة قبل أوانها في إطار الرؤيا التي سيطرت على مجال الرؤية وحصرته في مجال ضيق يعبر تعبيرا سافرا عن سلفية إرجاعية / وصفية طوباوية: تسلحت بظاهر الفلسفة الصوفية وتعززت بكل ما تملك الطرقية من حضرة وحضور للأقطاب والأولياء، الأحياء منهم والأموات، واعتمدت