الخديوي موجات من العنف والاضطهاد الذي لم يعرفه الناس من طرف الأجانب من قبل. وكان أقوى رد فعل على حملة الفتح هو مقتل اسماعيل باشا قائد الحملة على يد جند"الملك نمر"زعيم قبائل الجعليين بمدينة شندي على شمال الخرطوم حيث مات وجنوده حرقا علم 1824 فاشتعلت الثورات والانتفاضات على الاستعمار الأجنبي في البلاد.
كان أبرز وأقوى أثر لهذا العمل الوطني هو تجريد محمد بك الدفتر دار صهر خديوي مصر لحملة انتقامية دموية سريعة أحدث فيها مجازر هائلة في القبائل النيلية الشمالية ودمر وأحرق الكثير من القرى والمدن وأسر