الكثير من الناس ونشر الذعر والرعب في البلاد، ثم واصل سيره جنوبا"والخلائق تفر من وجهه"وحيث كانت"شياطين الخراب والدمار تسير في ركابه" (1) .
(1) د. مكي شبيكة، السودان عبر القرون، دار الثقافة ببيروت، 1964، ص. 122؛ نعوم شقير، حعرافية وتاريخ السودان، دار الثقافة، بيروت، 1967، ص . 508؛ وب. م هولت، دولة المهدية في السودان، وترجمة هنري رياض وآخرون، دار الجيل ببيروت مكتبة خليفة عطية ، الخرطوم، 1982، ص . 8 وما بعدها .