وعلى الرغم من أن مقتل اسماعيل باشا كان بسبب طمعه وتعسفه في جمع الضرائب، إلا أن الحكومة استمرت على نفس النهج في حق الناس الذين لم يكونوا متعودين أو قادرين عليها .. وينضاف إلى هذا استشراء الرشوة وأساليب القسوة في تحصيلها حتى أنها كانت شديدة ثقيلة على الفقراء خفيفة هينة على الأغنياء . ورسمت الصورة السيئة للحكومة التركية التي عايشها المهدي في الرؤيا ونذر نفسه حين أمر بوجوب إعلان الجهاد عليها .
تزامن إعلان المهدوية كدعوة لثورة وطنية مع حدثين هامين يمكن اعتبارهما عاملين وطنيين ساعدا في إزكائها وهما: