العامل الأول: اندلاع ثورة أحمد عرابي بمصر عام 1882 م والتي أدت إلى شل الحكومة الخديوية فلم تسمح لها بنجدة عساكرها بالسودان في وقت سرى فيه لهيب الثورة المهدية سريان النار في الهشيم. ثم إن الحكومة نفسها كانت غارقة في مشاكلها وتعيش أزمتها الداخلية و الدبلوماسية الدولية.
العامل الثاني: ظهور شخصية أحمد العوام وهو خطيب مصري جئء به منفيا إلى السودان وسجن بالخرطوم لاتهامه بتأييد الثورة العرابية. وقد انتهز العوام فرصة وجوده في وقت التهب فيه الحماس الوطني إثر الانتصارات المتوالية السريعة التي تحققت