للثورة المهدوية فعمل على التخزيل وانتقاد الحكومة التركية بعنف لإيقادها سعير الحرب بين المسلمين في السودان، يعني بذالك جند الحكومة والثوار المهدويين. وذهب إلى الإفتاء بفساد الحرب طاعنا في مشروعية السلطان العثماني نفسه وكذلك خديوي مصر لأنهم بدل أن يقوموا بالاتصال بالمهدي طلب الآيات والبراهين البينات على '"مهدويته عن طريق حوار مع العلماء والفقهاء"ذهبوا مباشرة إلى تجريد السلاح وإعلان الحرب عليه. وبما أنه لاطاعة لسلطان جائر في معصية الخالق، فإن من مات في حرب كهذه هو عاص مخالف لأمر الله ورسوله،