كوكبه من العلماء والأعيان، بإيعاز من الحاكم العام في السودان ومن السودانيين، لتزييف الرسائل ووضع الفتاوي في تكذيب وتسفيه آراء المهدي في وقت كان فيه الأخير يزحف منتشرا في أرض السودان مزيحا جند الحكومة أفئدة الناس باسم سلطان الله في أرضه وبأمر نبيه وشهادة أوليائه.
وقد صدق حدس العوام حين انهزمت حكومة الخديوي بمصر بسبب الثورة العرابية عندما تدخل الأنجليز فقضوا عليها وأسروا أحمد عرابي فتنازل لهم الخيدوي عن بلاد السودان. ولكن بالمقابل تعززت الحملة الدينية الوطنية وانخرط الناس زرافات ووحدانا في السيل