الصوفية التي وقعت له وهو السالك في طريق المجاهدة، وأمها اللرسول صلى الله عليه وسلم وجمع من كبار الأولياء ومشايخ الصوفية. فكانت"مادة"الرؤيا آتية منها حين غمرت منه الوجدان والفكر والفعل المهدوي إلى حد الإمتلاء، وذلك حين يجاهر بأنه قد تتالت عليه الحقائق الغيبية في تلك الحضرة معززة بالأوامر"الإلهية والنبوية"ثم"تواترت الأنوار والبشائر والأسرار والأوامر النبوية والهواتف الالهية بإشارات وبشارات عظيمة"لإحياء الدين ولكونه المهدي الذي سيعزز ظهوره أكثر من مائتين وستين ألفا من الناس وستين ألفا من