فهرس الكتاب

الصفحة 10749 من 15698

تعرض نفسهابنفسها فتبين معالم طريق القلم الذي مهد لسيف المهدوية في سودان وادي النيل الحديث. لقد تهيأ لمحمد أنه قد وقف على"عين المهدية"في وقت جانب فيه الحظ أهل الكشف على كثرة أقوالهم والمحققين والمصنفين كذلك. فلننظر فيما بين يدينا من آثار إلى هذه"العين"من زواية الرؤِيا وأبعاد الرؤية حتى نقف على حقيقة الواقع / واقع الحقيقة.

1-الرؤيا

... إن مصدر الشرعية ومبتدأ الأمر في الدعوة عند مهدي السودان و"الحضرة" (1)

(1) الحضرةفي اللغة: ورود الشيء ومشاهدةه . وعند ابن عربي هي مجموعة حقائق تآلفت بشكل مخصوص يعطي حقيقة جديدة واحدة مركبة لها خصائص مميزة وواضحة. انظر المعجم الصوفي،د .سعاد الحكيم، دار دندرة للطباعة والنشر،بيروت، الطيعة الأولى 1981. والحضرة كمصلح مقابلها كبمة غيبة.. كلمة يستعملها الصوفية على الإتساع ... الحضور أي المثول في حضرة الله ( ونجد أن محمد أحمد المهدي قد مثل في حضرة النبي والأقطاب والأولياء) ... ونلاحظ أن ابن عربي يستعملها وهو بسبيل وضع مذهبه الشمولي القائم على وحدة الشهود والوجود بمعنا أغنا وأشمال وبالنظر إلى مفهوم وصياغة محمد أحمد لها . تظر التعريفات للجرجاني، ص .88 ؛ ودائرة المعارف الإسلامية، المجلد السابع، ص . 466، وكذلك:

أما الحضرة في نظام التصوف الطرقي الشعبي فيه محفل محمود بزمان ومكان معينين ومخصوص بأناس معروفين لتلاوة الأذكار والأوراد والرياضات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت