والنار محترقين بنار السلطة الزمنية لا المهدوية ومؤكدين بذلك أن الأمر قد كان بعد وفاة مهديهم مجرد ثورة دينية سياسية ؟ بل لماذا قال محمد أحمد أصلا بالمهدوية؟ هل لأنه فقير صوفي ومجاهد سائح متبتل بالفعل عكس حجته وإمامه الروحاني ابن عربي؛ أم إن في الأمر دوافع وحجج أخرى ؟ وهل لمح تباشير"الفجر الصادق"كما ابن عربي أم استيقظ قبل أوانه؟
هنا: وجود النصوص الأصلية لمهدي السودان الحاملة لأفكاره الصوفية البسيطة وخلوها من أية حجج أو براهين أو تعقيدات كلامية كانت أو فلسفية، يعفينا من الشرح والتأويل مادامت