تقربوا الصلاة"واعتبره بمثابة الشيخ الأكبر و"الكبريت الأحمر"والحجة الضامنة له ولاء شيوخ متصوفة وصلاح وادي النيل وغيرهم للقيام معه كمهدي منتظر؟ وهل توفر له ذلك التنظيم المهدوي الذي وصفه ابن عربي: أي كون المهدي هو الخاتم والفجر الصادق الأوحدي الذي سيظهر ظهورا قياميا- كشمس المغرب- معززا برجال إلهيين وأولياء هم الوزراء الذين يشايعونه لإقامة مملكة الله وتحقيق العدل الإلاهي؟ وهل حمل اولئك الرجال الإلهيون رسالة المهمة المهدوية وأكملوا الطريق حتى النهاية أم إنهم تساقطوا كالفراش المتهافت على النور"