.فإذن كان الأمر من الله ورسوله من غير استحقاق له بذلك لتواضعه وصغر مقامه لأنه كان يستبعد ذلك لنفسه وينتظر ظهور المهدي ليكون عونا وخادما له. ومن أقوى ما يعزز به موقفه المتواضع هذا بعض الحجج التي يمكن استنباطها من منشور الدعوة الأساسي الذي صاغه بقلمه وهي:
الحجة الولى: ينسب المهدي إلى اين عربي الحديث النبوي"علم المهدية كعلم الساعة ولا يعلم الساعة إلا الله تعالى"كما ينسب أقوال أخرى إلى النبي والخضر والشيخ أحمد بن إدريس الفاسي ( ت .1253ه / 1837م ) عن استحالة التوقيت والتعيين لشخص وجهة وزمن